الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

416

تفسير روح البيان

في غيرهم ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ نعمة جليلة أو اختيار ظاهر لينظر كيف يعملون وفي كشف الاسرار ابتلاهم بالرخاء والبلاء فطالبهم بالشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء آدمي كهى خستة به تير بلاست كهى غرقهء لطف وعطا وحق تعالى تقاضاى شكر مىكند بوقت راحت ونعمت وتقاضاى صبر مىكند در حال بلا وشدت مصطفى عليه السلام قومي را ديد از أنصار كفت شما مؤمنان آيد كفتند آرى كفت نشان ايمان چيست كفتند بر نعمت شكر كنيم ودر محنث صبر كنيم وبقضاء اللّه راضى كفت أنتم مؤمنون ورب الكعبة قال ابن الشيخ هو حقيقة في الاختيار وقد يطلق على النعمة وعلى المحنة مجازا من حيث إن كل واحد منهما يكون سببا وطريقا للاختيار فان قلت إذا كانت الآيات المذكورة نعمة في أنفسها فما معنى قوله ما فيه بلاء اى نعمة قلت كلمة في تجريدية فقد يكون نعمة في نعمة كما يكون نعمة فوق نعمة ومحنة فوق محنة كفته‌اند دو برادر توأمان بودند بيك شكم آمده بودند وپشت ايشان يكديكر چسبيده بود چون بزرك شدند دائم زبان بشكر الهى داشتند يكى از ايشان پرسيد كه با وجود چنين بلاي كه شما را واقعست چه جاى شكركزاريست ايشان كفتند ما ميدانيم كه حق تعالى را بلاها أزين صعبتر بسيارست برين بلا شكر ميكوييم مبادا كه بلايى أزين عظيمتر مبتلا شويم ناكاه يكى از ايشان بمرد آن دكر گفت اينك بلاي صعبتر پيدا شد اكنون اگر اين مرده را از من قطع ميكنند من نيز مىميرم واگر قطع نمىكنند مرا مرده كشى بايد كرد تا وقتي كه بدن وى فرسوده شود وبريزد وكفته‌اند خلاصهء درويشى آنست كه از همه كس بار كشد وبر هيچكس بار ننهد نه بحسب صورت ونه بحسب معنى فلا بد من الصبر على البلاء والتحمل على الشدة اگر ز كوه فرو غلطد آسيا سنكى * نه عارفست كه از راه سنك برخيزد واللّه الموفق لما يحب ويرضى من الأعمال إِنَّ هؤُلاءِ اى كفار قريش لان الكلام فيهم وقصة فرعون وقومه للدلالة على تماثيلهم في الإصرار على الضلالة والتحذير عن حلول ما حل بهم من العذاب لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى لما أخبروا بأن عاقبة حياتهم ونهايتها أمران الموت ثم البعث أنكروا ذلك بحصر نهاية الأمر في الموتة الأولى اى ما العاقبة ونهاية الأمر الا الموتة الأولى المزيلة للحياة الدنيوية ولا بعث بعدها وتوصيفها بالأولى لا يستدعى ان يثبت الخصم موتة ثانية فيقصد وبذلك إنكارها لان كون الشيء أولا لا يستلزم وجود ما كان آخرا بالنسبة اليه كما لو قال أول عبدا ملكه حر فملك عبدا عتق سواء كان مالكا بعده عبدا آخر أولا قال سعدى المفتى وفيه بحث فان الأول مضايف الآخر أو الثاني فيقضى المضايف الآخر بلا شبهة إذ المتضايفان متكافئان وجودا وعدما ثم قال ويجوز أن يقال مقصود المصنف الإشارة إلى أن المراد بالأولية عدم المسبوقية بأخرى مثلها على المجاز وقال في الكشاف لما قيل لهم انكم تموتون موتة تعقبها حياة كما تقدمتكم موتة كذلك قالوا ما هي الا موتتنا الأولى اى ما الموتة التي تعقبها حياة الا الموتة الأولى فالحصر بهذا المعنى راجع إلى معنى ان يقال ما هي الا حياتنا الأولى ولا تكلف في اطلاق الموت على ما كان قبل الحياة الدنيا كما في قوله تعالى وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وقال بعضهم لمعنى ليست الموتة لا هذه